الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الأم
مع اندلاع ثورة الحادي عشر من فبراير، 2011، ودخول اليمن واحدة من أكثر مراحلها السياسية تعقيدا وتحولا، انطلقت قناة يمن شباب إلى البث مواكبة لحظة تاريخية فارقة أعادت تشكيل المشهد السياسي والاجتماعي في البلاد.
ما يميز قناة "يمن شباب"، في تقديري، ليس فقط قدرتها على الاستمرار رغم الظروف الصعبة التي مرت بها، بل أيضاً وضوح سياستها التحريرية الوطنية، فمنذ انطلاقتها، حافظت القناة على انحيازها لقيم الجمهورية وإرادة الشعب اليمني، وهي قيم لم تكن مجرد شعارات إعلامية، بل انعكست في طبيعة التغطيات والبرامج والرسائل التي قدمتها للجمهور.
خلافاً للمسارات التقليدية لولادة القنوات الفضائية في العالم العربي بشكل عام واليمني بشكل خاص، والتي عادة ما تأتي بقرار سياسي من أروقة السلطة أو بتمويل ضخم من بيوت تجارية تبحث عن النفوذ، ولدت "يمن شباب" كفكرة نبيلة صاغها شبان مخلصون من قلب ميدان التغيير في صنعاء.
لم يكن صدفة أو مصادفة أن تبرز قناة يمن شباب ويلمع نجمها في سماوات الإعلام لتكون إحدى القنوات التي يشار لها بالبنان. فخلف هذا الصعود التدريجي هناك جهود ليست بالقليلة يقف خلفها بكل حال الدكتور وسيم القرشي مدير شبكة يمن شباب الإعلامية، وطاقم كبير ومبدع.
خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية، أثبتت قناة "يمن شباب" أنها "نبض الشارع" الذي يعيش هموم الناس وتطلعاتهم. لقد نجحت القناة في أن تنبض بأوجاع المواطنين، وتتحدث باسمهم بصدق وشفافية، مما جعلها تقترب أكثر من الجمهور الذي بادلها حباً وثقة، لتصبح رفيقهم اليومي في تلمس قضاياهم.
في عام 2013، كانت أول خطوة لي داخل أروقة يمن شباب، خطوة بدت عادية في ظاهرها، لكنها شكّلت نقطة تحول مهمة في نظرتي إلى الإعلام، ورسخت في داخلي شغفًا ظل يرافقني حتى اليوم.